الرئيسية منتديات مجلس أخبار ومقالات أسئلة يسألها المسلمين والرد المسيحي عليها

مشاهدة 5 مشاركات - 1 إلى 5 (من مجموع 5)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #44019
    ali hassan abbas
    مشارك

    لماذا ينتقد المسيحيون العنف في القرآن، في حين أن الكتاب المقدس ملئ بالعنف أيضا ؟
    1. يذكر العهد القديم بعض أعمال العنف التي ارتكبها الإنسان ضد أخيه الإنسان أو الملوك ضد الملوك الآخرين. ولكن كان هذا ضد إرادة الله وبالإضافة إلى أن الله قد عاقب المعتدي.
    2. هناك نوع آخر من العنف في العهد القديم وكان بمثابة عقاب من الله ضد الأمم الشريرة. هذه الشعوب قررت عصيان الله، وغواية شعب الله لارتكاب الإثم ليفسدوا الأرض و ينجسوها.والسبب في أن الله أراد أن يتخلص منهم هو لأجل احتواء الشر حتى لا يتلوث المجتمع وإيقاف الشر من الانتشار في نسلهم. أحيانا كان الله يتعامل مباشرة مع الشر كما كان الحال في الطوفان في أيام نوح وحرق سدوم وعامورة. وفي بعض حالات أخرى كان الله يأمر شعبه أن يتخلصوا من الشعوب الشريرة. والجدير بالذكر أن حكم الله جاء بعد فترة أربعمائة عام من الانتظار (تكوين 15). وفي خلال هذا الوقت أعطاهم الله الفرصة تلو الأخرى حتى يتوبوا ولكنهم فضلوا أن يستمروا في شرهم حتى امتلأ كأس شرورهم.
    3. ومن ناحية أخرى ،يأتي العهد الجديد بمفهوم جديد يبني على النعمة. لقد كانت تعاليم المسيح مبنية على أساس التسامح. ومثالا على ذلك عندما أحضر اليهود له المرأة الخاطئة طالبين بأنها يجب أن ترجم ولكن يسوع أعطى المرأة فرصة ثانية قائلا لمتهميها “من منكم بلا خطية فليرمها بحجر أولا”( يوحنا 8: 7) .وقد علمنا السيد المسيح أن لا نقاوم الشر بل ندير الخد الآخر ( متى 5 : 39). وفي موقف آخر انتهر يسوع بطرس عندما استخدم السيف (متى 26 :52).
    أيضا عندما طلب تلاميذ المسيح يوحنا ويعقوب أن ينزل نارا من السماء حتى تهلك القرية التي لم تستقبله، فألتفت إليهم يسوع و انتهرهما قائلا”لستما تعلمان من أي روح أنتما لان ابن الإنسان لم يأت ليهلك انفس الناس بل ليخلص” ( لوقا 9 : 55 ، 56).
    4. فإذا حدث أن جاء أي رسول بعد السيد المسيح يطلب استخدام السيف فيبدو هذا بمثابة نكسة وتراجع وليس تقدماً.

    وماذا عن العنف الذي يرتكب باسم المسيحية،مثل الحروب الصليبية والحروب في البلقان الخ؟
    1. على الرغم من أن هذا العنف قد تم تحت اسم المسيحية، إلا أن المسيحية لا توافق عليه. ولأن احتلال الصليبيين للقدس لم يكن من الله، لذلك انتهى بالهزيمة ، فهذه الأرض ليست لهم. المسيحية ديانة روحية مسالمة لا تشجع على احتلال الأراضي ولا على السيادة السياسية على أي شعب.
    2. هذا بالإضافة إلى أن أي شخص إذا ادعى أنه مسيحي ثم ارتكب أعمال وحشية فإنه ليس بمسيحي.إن ثمار أي شجرة تعلن عن نوعها. إن ثمار الروح المسيحية هي ” محبة، فرح، سلام، طول أناة،لطف، صلاح، إيمان،وداعة،تعفف” (غلاطيه5 :22 ،23).
    3. كانت حرب البلقان هي حرب عرقية وليست دينية،لأنها قامت بين مجموعات عرقية حدث أنها تنتمي إلى المسيحية والإسلام.إنه صراع قديم وكل من الطرفين قد ارتكبوا أعمال وحشية ضد الآخر على مر عصور التاريخ. أن المسيحية لا تعترف بالأعمال الوحشية التي ارتكبت بمن يدعون أنفسهم انهم مسيحيين. وقد شجب المسيحيون في مختلف أنحاء العالم العنف ضد المسلمين . كما أن غالبية الدول المسيحية لعبت دوراً فعالاً في وقف العنف وحماية المسلمين.
    4. وعلى العكس من ذلك فإن حكومة السودان تشن حرب إبادة ضد المسيحيين في جنوب السودان . هناك أكثر من 2 مليون قد قتلوا،والآلاف النساء والأطفال بيعوا كعبيد. وعلى الرغم من هذا لم نر دولة إسلامية تقدمت لمساعدة هؤلاء الضحايا.

    إذا كان تعدد الزوجات محرم، إذن لماذا نرى أن هذا يمارس في الكتاب المقدس؟
    1. إن تعدد الزوجات يعتبر شيئاً ضد الطبيعة البشرية. لا توجد امرأة سواء كانت مسيحية ، مسلمة أو يهودية أو حتى ملحدة تسعد برؤية زوجها في أحضان امرأة أخرى.عندما خلق الله آدم ، خلق له حواء واحدة وليس أربعة .
    2 . في العهد القديم لم يدع الله إلى تعدد الزوجات ، كان هو اختيار بشري والذي به فسد الإنسان. لقد أفسدت زوجات سليمان حياته وانتهى به الأمر إلى انه عصى إله إسرائيل وقام بعبادة الأوثان.
    3. أما في العهد الجديد فقد أوضح المسيح شريعة المرأة الواحدة لرجل واحد. قال السيد المسيح “ولكن من بدء الخليقة ذكراً وأنثى خلقهما الله. من اجل هذا يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته ويكون الاثنان جسدا واحدا إذا ليس بعد اثنين بل جسد واحد ” (مرقس 10:6-8)

    إذا كان الإسلام ليس من الله لماذا هو اكثر الأديان انتشارا في العالم؟

    1. أولا علينا أن نفترض أن الإسلام هو اكثر الأديان انتشارا.لأنه ليس هناك أي دليل علمي لإثبات وجهة النظر هذه. فمن المحتمل مثلاً أن يكون الإلحاد هو الأكثر الممارسات شيوعا في العالم.
    2. أن انتشار الإسلام في السنوات الأخيرة قد تزامن مع اكتشاف البترول في الدول الإسلامية.فقد استخدمت ملايين الدولارات من عائد البترول في نشر الإسلام.واستخدمت هذه الأموال في بناء الجوامع، وطباعة الكتب والمنشورات وشراء البرامج التلفزيونية والإذاعية. بالإضافة إلى أن هذه الأموال قد استخدمت للمساعدات المادية لكل من يقبل الإسلام أو يساند المجموعات الإسلامية المتطرفة الذين يشنون حرب الجهاد ضد من يسمونهم كفار.
    3. إن كثرة عدد الذين يتبعون الإسلام ليس بمؤشر على مصداقية الديانة. وعلى سبيل المثال الحركات التي تنتمي إلى لذة الجسد هي عادة الاكثر شيوعاً من التي تنتمي للروح. على سبيل المثال ، إن أي حفلة تشاهد فيها رقص شرقي خليع سيكون عليها إقبال أكثر من اجتماع للصلاة.
    4. لم تدعى المسيحية يوماً أنها ديانة الجماهير ، ولكنها كانت دائما للأقلية من الجادين في البحث عن الحقيقة. قال يسوع ” لأنه واسع هو الباب ورحب الطريق الذي يؤدي إلى الهلاك وكثيرون هم الذين يدخلون منه”(متى 7 :13، 14).لاحظ هنا أن الطريق المؤدى إلى الهلاك متوفر للكثيرين للسير فيه. وعلى النقيض أن الطريق الضيق لا يمكن أن تجده بسهولة ولابد أن يقرر الشخص البحث حتى يجده. إن الناس ينتفعون من الطريق الواسع في حين أن الطريق الضيق يضحي الناس من اجل الوصول إليه.

    إذا كانت المسيحية عظيمة بهذا المقدار هكذا فلماذا نسمع عن ارتفاع نسبة الطلاق عند المسيحيين، وعن الإدمان في المخدرات وعن كهنة يغتصبون الأطفال،وزواج الأشخاص ذوي الشذوذ الجنسي بالكنيسة؟
    1. إن المسيحية لا تسمح بالطلاق إلا لعلة الزنا( متى19 :3-9).أما الإدمان فىالمخدرات أو أي نوع من التدمير للجسد فهو محرم تماماً في المسيحية ( 1 كورونثوس 6 : 19، 02). كما إن المسيحية تدين اغتصاب الأطفال ( 1 كورونثوس 7 : 18). أما الشذوذ الجنسي فهو محرم في المسيحية ( روميه 1 :26، 27)، وتعتبر في الإنجيل جريمة بشعة. وبسبب الشذوذ حرق الله سادوم وعاموره ( تكوين 19:25).
    2. وانه من الواضح أن الذين يرتكبون الخطية، وحتى إذا كان يطلق عليهم أسم مسيحيين” لكنهم ليسوا حقيقة كذلك، لانهم لا يتبعون تعاليم المسيحية. إن الكتاب مقدس لأي ديانة هو القاعدة الأساسية للحكم عليه، وليس المخالفون لتعاليمه.
    3. نفس هذا المبدأ ينطبق على الإسلام. لا نستطيع الحكم على الإسلام من أخلاق المسلمين ولكن من تعاليم القرآن والأحاديث.

    كيف يعبد المسيحيين ثلاث ألهة؟ وهل من المعقول أن الله يلد له إبناً؟
    1 . لا تعترف المسيحية بان هناك ثلاث آلهة ، ولكن اله واحد ( يعقوب 2 : 19).
    2. واضح من العهد القديم والجديد أن الله له ثلاث أقانيم. أن مفهوم الثلاث اقانيم هو منطقي لانه يكشف أن الله مكتفي في ذاته. ونحن كمسيحيين نؤمن أن الله واحد : الأب والابن والروح القدس. أنها ليست مسألة 1 +1 +1=3، ولكنها 1 ×1 ×1=1.
    3 . إن الإيمان بأن يسوع هو ابن الله ليس له علاقة بالمفهوم الجسدي بالمعنى الحرفي للكلمة. إن هذا ليس معناه أن الله في وقت ما كان له علاقة جنسية وانجب له ابناً ، إنما يسوع هو ابن الله منذ الأزل.
    4 . وعندما نقول أن يسوع ابن الله نعني انه روحيا كان مع الله منذ البداية ( يوحنا 1 :1). بينما ، في حقبة من الزمن في التاريخ، ولد المسيح بطريقة إعجازية من بشر من خلال السيدة العذراء (متى 2 :1)، ليفدي البشرية الساقطة.

    كيف تثبت أن الإنجيل ليس محرفا،وخاصة في ظل وجود طبعات مختلفة له؟
    1. أن الطبعات المختلفة هي مجرد ترجمات مختلفة استخدمت فيها لغات ولهجات مختلفة. كل هذه الترجمات مأخوذة من النسخة الأصلية وكان قد ترجمها خبراء بكل دقة ممكنة.إذا كان هناك اختلاف في كتابة النص فهذا لان هناك معان مختلفة التي لم تستطع الكلمات أن تعبر عنها. ولكن المغزى ثابت. وهذا المثال ينطبق على القرآن، هناك ترجمات كثيرة للقرآن التي تختلف بعضها عن البعض و يعتمد عليه ممن لا يتكلمون اللغة العربية.
    2. إن الإدعاء بتحريف الإنجيل هي فكرة إبتدعها المسلمون لتبرير الاختلافات الكثيرة بالقرآن عندما يقارن بالإنجيل. وحتى يتثنى لأي شخص أن يثبت عدم صحة الإنجيل لابد أن يقدم النسخة الصحيحة كبرهان. إن المخطوطات التي اكتشفت عن بعض نسخ للإنجيل التي كتبت في القرن الرابع والخامس، وهذا قبل مجيء الإسلام قد وجدت أنها تنطبق تماماً مع النسخة الموجودة حاليا.
    3. أن القرآن يشهد بمصداقية الإنجيل في أماكن كثيرة ( سورة 4: 47؛2 : 41 ، 91 ؛ 0 2 :133 ، 29 :46). وبناء على ذلك لا يستطيع المسلمون أن يقولوا أن المسيحيين أو اليهود قد حرفوا الإنجيل قبل مجيء الإسلام.
    4.ومن ناحية أخرى ،ليس من الممكن أن يكون الإنجيل قد حرف بعد الإسلام أيضا. لا يمكن أن يكون قد حدث هذا بعد سبعة قرون من ميلاد المسيحية وبعد انتشار المسيحية في كل أنحاء العالم. في هذا الوقت كانت المسيحية قد انقسمت إلى طوائف مختلفة حتى انهم لم يكن لهم اتصال مع بعضهم البعض، فكيف يمكنهم أن يتفقوا على مؤامرة لتحريف الكتاب؟ وأيضا كيف تكون هذه المؤامرة سرية بدون علم أحد؟ بالإضافة إلى أن الإنجيل قد تم ترجمته إلى عدة لغات ولذلك فتحريف الإنجيل يستلزم جمع كل الأناجيل الموجودة في العالم وتدميرها الأمر الذي من الصعب تنفيذه.

    يقول القرآن أن الله أظهر الإنجيل إلى يسوع، بينما المسيحيين لديهم أربعة أناجيل كتبها أربعة رجال مختلفين. بماذا تفسر هذا؟
    1. على عكس ما يقوله القرآن لا يوجد شيء يطلق عليه”الإنجيل” الذي أوحى به أو علمه يسوع. لا يوجد كتاب مثل هذا قد وجد أو أشير إليه في المراجع التاريخية. عندما جاء محمد بعد 7 قرون من مجيء المسيح ، كانت الأربعة أناجيل قد كرز بهم في العالم كله حتى في الجزيرة العربية. ولم يذكر القرآن أن هناك خطأ في الكتاب المقدس، كما لم يكشف عن النسخة الصحيحة إن كان هناك خطأ.
    2. إن كلمة “إنجيل” مأخوذة من اللغة اليونانية و تعني” أخبار سارة”. لقد أعطى القديس بولس تعريف لكلمة إنجيل في( 1 كورونثوس 15 :1-4) “وأعرفكم أيها الاخوة بالإنجيل الذي بشرتكم به وقبلتموه وتقومون فيه وبه أيضا تخلصون أن كنتم تذكرون أي كلام بشرتكم به،إلا إذا آمنتم عبثا. فإنني سلمت إليكم في الأول ما قبلته أنا أيضا أن المسيح مات من اجل خطايانا حسب الكتب”. على الرغم من أن هناك أربعة أناجيل ، لكن كل من الأربع شهادة لأنجيل واحد ، أن المسيح مات ودفن وقام . كل الأناجيل اتفقت على هذه الحقيقة.
    3. لم يأمر يسوع تلاميذه أن يسجلوا كلماته. ولكنه وعدهم انه سيرسل الروح القدس ليسكن فيهم، ويعلمهم كل الأشياء ويذكرهم بكل ما صنعه وقاله يسوع ( يوحنا 14 : 26). وفي يوم الخمسين تمم يسوع وعده لتلاميذه عندما حل عليهم الروح القدس.( أعمال 2 :1-4 ،15-22) .
    أن الأربعة أناجيل قد كتبها أربعة رجال مختلفين ولكن بوحي من الروح القدس. الإنجيل يروي من وجهات نظر مختلفة ، ما صنعه وقاله يسوع خلال كرازته. ولكنهم جميعا لا يناقضون بعضهم البعض بل على العكس يكملون بعضهم بعضاً.

    ما هو الدليل على أن الصلب قد حدث؟ كيف يموت الله العظيم بيد بشرية؟ولماذا يحتاج الله آن يموت لينقذ البشرية؟ أليس لديه كل القدرة والسلطان أن يغفر لمن يشاء وحسبما يشاء دون أن يحتاج ليموت؟

    1. أن قصة الصلب هي حقيقة وليست خيال، لأنها سجلت عن طريق مصادر موثوق بها . وهذه بعض أمثلة على ذلك:
    • شهد المؤرخون مثل ” تاسيتوس”اليوناني ( 55 قبل الميلاد)، وفلافيوس يوسيفوس” اليهودي( 37 – 97 قبل الميلاد)، والمؤرخ الروماني “بليني” و”سيتونيوس” وكثيرون آخرون قد أشاروا إلى صلب المسيح في كتابتهم.
    • v شهادة التلمود اليهودي (ارجع إلى طبعة امستردام سنة 1943 صفحه 42).
    • كما سجل العهد القديم في كثير من التنبؤات مشيرا إلى الصلب( تكوين 3 : 15، مزمور 22 : 16، اشعيا 53 ، زكريا 11 : 12-13).
    • أيضا شهادة يسوع نفسه في العهد الجديد متنبئاً عن صلبه ( متى 17 : 22-23، مرقص 8: 31، ولوقا 9: 22).
    • ثم شهادة الرسل نفسهم ( أعمال 2 : 22-23، روميه 3 : 24، روميه 10 :9-10، 1كورونثووس 1: 18) بالإضافة إلى أماكن أخرى وكانوا على استعداد للموت ليعلنوا هذه الحقيقة.
    • شهادة مجمع نيقيه في سنة 325 قبل الميلاد.
    2. لم يكن صلب المسيح مجرد صدفة حدثت في فترة من التاريخ بل كان ترتيباً إلهيا . منذ البدء وقبل سقوط الإنسان في الخطية، علم الله ما سيحدث للإنسان وأعد طريقاً لخلاصه ( بطرس 1 :18-21، أعمال 2 :23-24).
    3. عندما أكل آدم من الشجرة المحرمة وخالف الله، ارتكب اكبر خطية ضد الله. وهذه الخطية عقابها الموت الأبدي. وصار هذا الحكم على أدم وذريته بعد ذلك، الذين ورثوا الطبيعة الساقطة( روميه 6 :23، حزقيال 18 :20)
    4. إن الله يتصرف حسب صفاته ولأنه صادق فهو لا يكذب. وبما انه عادل لا يمكنه أن يترك الخطية بلا عقاب. أن تريب الله للخلاص لابد أن يوفي محبته ورحمته معا( مزمور 85 :10)
    5. وكان لا يمكن تحقيق هذا إلا عن طريق أن يأخذ الله له شكل بشري ويقبل الموت من أجلنا على الصليب، ليدفع ثمن خطايانا. ( يوحنا 3 :16، روميه 5 :8، 1يوحنا 4 :10)

    لماذا لا يؤمن المسيحيون واليهود بمحمد بينما تنبأ الإنجيل والتوراة عن مجيئه؟
    يقول المسلمون أن هناك إشارات كثيرة في العهد القديم والجديد تشير إلى أن محمد قد تنبأ به الإنجيل. ولكن عندما ندقق جيدا في هذه الإشارات نجد أنها لا تتفق مع صفات محمد. هذه الإشارات تشير إلى المسيح أو إلى الروح القدس وفيما يلي بعض الآيات كمثال:
    1. في العهد القديم:” ويقيم الرب إلهك نبيا من وسطك من اخوتك مثلي له تسمعون. أقيم لهم نبيا من وسط اخوتهم مثلك واجعل كلامي في فمه، فيكلمهم بكل ما أوصيه به”( تثنية 18 : 15، 18).
    لا يمكن أن يكون هذا إشارة إلى محمد. لان محمد هو من نسل إسماعيل ، ولم يعتبر اليهود أن نسل إسماعيل هم اخوة. ومن الجانب الآخر تنطبق هذه الصفات على السيد المسيح . كان المسيح يهودياً وأيضا كذلك موسى النبي في حين محمد لم يكن يهودي. ولم يترك الرسول بطرس مجالاً للشك في حقيقة أن هذه النبؤة تنطبق على المسيح.( أعمال 3 : 20- 26).
    2. في العهد الجديد: ” ومتى جاء المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الاب روح الحق الذي من عند الاب ينبثق فهو يشهد لي وتشهدون أنتم أيضا”(يوحنا 15 : 26).
    يقول المسلمون أن ترجمة كلمة ” المعزي” في اليونانية تعني ” المحمود” ، وهذا إشارة إلى محمد. وفي الحقيقة هناك كلمة مشابهة في النطق التي تعني ” المحمود”. ولكن الكلمة المستعملة في الإنجيل تختلف وهى تشير إلى الروح القدس، وترجمت إلى كلمة ” المعزي”. الروح القدس هو روح، أما محمد فهو جسد. أرسل الروح القدس إلى الرسل ولكن محمد جاء بعد ستة قرون من موت الرسل. كما قيل أن الروح القدس سيسكن في الرسل ( يوحنا 14 : 17) . بينما أن محمد لم ير الرسل أبدا . و قيل أن العالم لن ير الروح القدس وعلى العكس من ذلك أن الناس قد رأوا محمد.

    تساؤلات مسلم

    – الأبناء لا يتحملون ذنب الآباء
    – عقيدة الفداء والخلاص من الذنوب الشخصية
    – كيف يموت الله أو المسيح
    – الجنة في المسيحية
    – هل هو إنجيل واحد
    – إله واحد أم ثلاثة
    – المسيحية والعقائد الوثنية
    – لماذا لا يؤمن المسيحيون بأنبياء بعد المسيح
    – نبؤة موسى عن محمد
    – نبؤة المسيح عن محمد

    1- :هل الكتاب المقدس هو كتاب الله الذى انزلة على سيدنا المسيح عيسى بن مريم؟ومارأيكم فيما ينسب إلية من وقوع التحريف فية ؟ومالذى يميز الكتاب المقدس عن غيرة من الكتب ؟

    الرد:
    إن افضل طريقة للتأكد من أن الكتاب المقدس هو كلام الله هي قراءته ،ولكنى مع ذلك سأقدم لك بعض الأدلة التي تثبت ذلك ،فالكتاب المقدس:-

    1-فريد في قوة تأثيرة:

    فقد قرأه الكثيرون من الناس الأشرار والتعساء فتبدلت حياتهم وهم يعيشون الآن حياة البر والسعادة

    2-فريد في ترابطه:

    فقد كتيه أكثر من أربعين كاتبا عاشوا في فترة بلغت 1600سنة وهى فترة ليست قليلة وكان هؤلاء الكتاب يختلفون عن بعضهم البعض فمنهم الطبيب مثل لوقا والفلاح البسيط مثل عاموس والملك مثل سليمان وقائد الجيش مثل يشوع والشاعر مثل داود والفيلسوف والصياد والعالم والحاكم 0000 ومع ذلك فعندما تقراه لا يمكنك أن تشعر بأنة كتب من قبل كُتاب كثيرين عاشوا في أزمنة وبيئات وثقافات مختلفة ،بل تجدة كتابا واحدا .

    3-فريد في صدق نبواته:

    لم يكن هناك كتاب غيرة في كل الكون استطاع أن يخبرنا عما سيحدث بعد مئات وآلاف السنين والغريب أن ما أخبرنا به قد تحقق فعلا وبدقة عجيبة ومازالت نبوات العهد القديم تتحقق حتى الآن (الكتاب المقدس الذي بين أيدي اليهود الذين يكرهون المسيح) الذي فيه حوالي 333نبوة تمت بكل دقة عن المسيح . أضف إلى ذلك النبوات التي ستتم في المستقبل :- أهم نبوة ستتم قريبا جدا هي مجيء المسيح مرة ثانية فلقد جاء في المرة الأولى قبل حوالي ألفى سنة مثل حمل وديع ليرفع خطية العالم بموته ، لكن في مجيئه الثاني سيأتي كالأسد الزائر الخارج من سبط يهوذا ليدين العالم وستجثو له كل ركبة ممن في السماء ومن على الأرض ومن تحت الأرض ويعترف كل إنسان أن يسوع المسيح هو رب المجد 0وسيحنى كل إنسان تطاول علية رأسة ، نعم وسيخزى أمام ذاك الذي ستهرب الأرض والسماء من وجهة ولن يكون لهما موضع بعد0

    هل حدث تغيير في الكتاب المقدس الذي بين أيدينا اليوم؟

    أستطيع ان أقول لا لسببين :- 1-عندما يعطى الله الإنسان كتابا من عنده فهل تظن أنة لا يستطيع المحافظة علية من عبث البشر ؟ وآلا فأنك تشك في درة اله القدير وتؤمن بان الإنسان أقوى منة ويستطيع أن يعبث بكتابة0 2-من زور الكتاب المقدس وأين ولماذا ؟ أنت تعرف أن الكتاب المقدس تُرجم من البداية إلي لغات عديدة وأنة انتشر في القرن الثاني الميلادي في كل ربوع الأرض فمن الذي كان بمدورة أن يصل ألي كل النسخ بلغاتها المختلفة التي بلغت حوالي 15 لغة قبل القرن السادس عشر الميلادي.وتذكر أن العهد القديم الذي لدى المسيحيين هو نفسه توراة اليهود وأنت وتعرف العداء القائم بينهما فكيف اتفقوا على تزويره وماهى الأسباب التي دفعتهم للاتفاق على تزويره. وهل يزور الإنسان لكي يصبح غنيا أم فقيراً ؟ فلقد كان كل العالم ضد المسيحيين الأوائل أضف إلى ذلك انهم كانوا أقلية قليلة لا تُذكر. وقد استشهد الكثيرون منهم وهم يدافعون عن التمسك بكتابهم المقدس.فهل يدافعون عن كتاب كاذب قاموا هم بتزويره.وهل تعرف أن يوجد الآن أكثر من 24000مخطوطة أثرية للكتاب المقدس ترجع تواريخ كتابتها إلى القرون الأولى للمسيحية وأنة لا يوجد اختلاف واحدة منها وبين الكتاب المقدس الذي بين أيدينا اليوم؟ إن أسهل شئ أن يتهم الإنسان أخية الإنسان لكن من الصعب إن يثبت بالأدلة والبراهين إدعائة (فالبينة على من أدعي) أخيراً…أقول لك ياصديقى إن رسالة الإنجيل هي رسالة الفرح والسلام والتحرير من قيود الشيطان فقد قال سيدنا المسيح “وتعرفون الحق والحق يحرركم” فكل من يقبل عن اقتناع وبدون ضغط أو فرض علية من أحد يتغير قلبه وسلوكه وحياته بالكامل ويصبح إنسانً جديداً.

    فما رأيك ياصديقى في هذا الكلام إن أثار لديك تساؤل أو تعليق فلا تتردد في الاستفسار والكتابة على بريدي الإلكتروني لأن اتحادنا في هدف عبادة الخالق الواحد والثبات في حقه هو غرضي وغرضك الذي يحتم علينا أن نعمل معاً داعين أن ينير الله لنا الطريق بإذنه تعالى.

    اخوكم علي عجام

    #598872
    mobi
    مشارك

    ارجو الانتباه …

    من يريد أن يشارك في مناقشة هذا الموضوع، عليه الابتعاد عن

    العصبية وعليه المناقشة بالحكمة والكلمة الطيبة.

    وشكرا لكم

    مشرف المجالس mobi

    #599535
    شهاب282
    مشارك

    اوفق الاخ المشرف

    #599865
    مجد العرب
    مشارك

    مرحبا بك …

    الرد على :


    لماذا ينتقد المسيحيون العنف في القرآن، في حين أن الكتاب المقدس ملئ بالعنف أيضا ؟

    1. يذكر العهد القديم بعض أعمال العنف التي ارتكبها الإنسان ضد أخيه الإنسان أو الملوك ضد الملوك الآخرين. ولكن كان هذا ضد إرادة الله وبالإضافة إلى أن الله قد عاقب المعتدي.

    2. هناك نوع آخر من العنف في العهد القديم وكان بمثابة عقاب من الله ضد الأمم الشريرة. هذه الشعوب قررت عصيان الله، وغواية شعب الله لارتكاب الإثم ليفسدوا الأرض و ينجسوها.والسبب في أن الله أراد أن يتخلص منهم هو لأجل احتواء الشر حتى لا يتلوث المجتمع وإيقاف الشر من الانتشار في نسلهم. أحيانا كان الله يتعامل مباشرة مع الشر كما كان الحال في الطوفان في أيام نوح وحرق سدوم وعامورة. وفي بعض حالات أخرى كان الله يأمر شعبه أن يتخلصوا من الشعوب الشريرة. والجدير بالذكر أن حكم الله جاء بعد فترة أربعمائة عام من الانتظار (تكوين 15). وفي خلال هذا الوقت أعطاهم الله الفرصة تلو الأخرى حتى يتوبوا ولكنهم فضلوا أن يستمروا في شرهم حتى امتلأ كأس شرورهم.

    3. ومن ناحية أخرى ،يأتي العهد الجديد بمفهوم جديد يبني على النعمة. لقد كانت تعاليم المسيح مبنية على أساس التسامح. ومثالا على ذلك عندما أحضر اليهود له المرأة الخاطئة طالبين بأنها يجب أن ترجم ولكن يسوع أعطى المرأة فرصة ثانية قائلا لمتهميها “من منكم بلا خطية فليرمها بحجر أولا”( يوحنا 8: 7) .وقد علمنا السيد المسيح أن لا نقاوم الشر بل ندير الخد الآخر ( متى 5 : 39). وفي موقف آخر انتهر يسوع بطرس عندما استخدم السيف (متى 26 :52).

    أيضا عندما طلب تلاميذ المسيح يوحنا ويعقوب أن ينزل نارا من السماء حتى تهلك القرية التي لم تستقبله، فألتفت إليهم يسوع و انتهرهما قائلا”لستما تعلمان من أي روح أنتما لان ابن الإنسان لم يأت ليهلك انفس الناس بل ليخلص” ( لوقا 9 : 55 ، 56).

    4. فإذا حدث أن جاء أي رسول بعد السيد المسيح يطلب استخدام السيف فيبدو هذا بمثابة نكسة وتراجع وليس تقدماً.


    هذا الموضوع يحتوي فيه الكثير من النقاط الهامة التي يجب الوقوف أمامها وتفنيدها بنار هادئة، ذلك أن الثقافات بين الأمم اختلفت، الأمر الذي أدى ذلك إلى احتدام الشعوب بينها من الفينة وأخرى متى ما ولدت المناسبة، وهذه القضية ليست وليدة اليوم ، وإنما صراع منذ القدم ومازال.

    على كل حال إذا ما سلمنا الأمر أن الديانات السماوية كلها جاءت من عند الله سبحانه وتعالي، فذلك يعني أن الأساس مبني على مبدأ واحد وهو السلام وهو أحد أسماء الله الحسنى، والسلام هو المعنى المعاكس للعنف، فلا يتصور هناك دين يأتي من عند الله تعالى وفيه حُكمان متضادان في آن معاً، فإما السلام وإما العنف، وبطبيعة الحال العنف غير وارد في الكتب السماوية، وكما أنه ليس هو الأساس عند إقراره كمبدأ عام يراد لنظام يحكم البشرية، إلا أنه قد يرد الاستثناء على هذا لغرض العلاج والمواجهة لأمر غير سوي وغير مرغوب فيه في المجتمع الذي ما إن ظهر فيه يخلق خللا في التوازن الذي يخل بمبدأ العدالة بين أفراد المجتمع، وهذا بحد ذاته لا يمكن الحكم عليه على أنه عنف بقدر ما هو أساس ترياق لمرض معين يحتاج إلى العلاج.

    إذا استخلص من هذا القول أن العنف في الكتب السماوية لا يرد، ولا يقبل القول بأن هناك عنف في القرآن الكريم، لكونه وكما أشرتُ أن الله لم يشرع دينا لأهل الكتاب ولا للمسلمين وقد أورد فيه عنفاً، وذلك لعدم التناسب بين السلام وبين العنف في آن واحد، وبجانب آخر العنف هو ضد الرفق، ومن شرّع دين سماوي لا يشرع العنف وإنما الرفق على العباد، وصدق الله الذي وصف نفس أنه الرحمن الرحيم، وصف فيه مدلول على الرفق لا العنف.

    وهذا يقودنا إلى القول على أن العنف الذي ذكرته في مطلع موضوعك ليس في موضعه الصحيح ولا يُبنى في الإعراب لكون أن الجملة في حل رفع، وكذلك الحال أن العقاب الرباني لا يوصف بالعنف بتاتاً، وإنما جاء لرد فعل قائم على أساس مخالفة البشرية لتعاليم ربهم القاضية بامتثال أوامره وامتناع عن نواهيه، فلو أن البشرية تقيدت بما أمرت، فليس هناك داعي للعقاب.

    بجانب آخر القرآن الكريم كما فيه ترغيب في الطاعات من خلال تتبع الأحكام الآمرة في قيام بفعل، والناهية عن قيام بفعل، ويترتب استحقاق المكافأة، فيه أيضا الترهيب في حالة مخالفة تلك الأحكام من حيث حلول العقاب، وهذا يأخذ على عاتقه مسألتين إحداها وجوب الطاعة بأمر الله واستمرارها، وثانيتها تعمل على الحيلولة دون التراخي في هذه الطاعة، ويترتب في حالة حدوث التراخي، المواجه بالعقوبة المفروضة، فليس من باب العدالة عند فرض عقوبة ما على فعل ما، نحكم على ذلك بأنه عنف.

    لما كان القرآن الكريم هو كتاب الله المنزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وفيه مبدأ السلام إذا لا يجوز لأحد أن يتهمه باحتوائه للعنف وفق لنظريتك التي أنرتنا عليها في موضوعك.

    أكتفي هنا إلى هذا الحد في هذه الجزئية ولي إن شاء الله عودة إلى بقية نقاط الموضوع.

    #600517

    .

    السلام على من اتّبع الهدى ..

    أولاً .. أشكركم على اتاحة الفرصة للتسجيل ..
    وأردت أن أشارككم الحوار ..

    بالنسبة لهذا الموضوع ..
    يحتاج إلى ردّ طويل جداً .. ربما أعود إليه لاحقاً ..
    ولكن أكتفي الآن بالقول :

    إن هذه الأسئلة .. أنت من وضعها الآن .. ولانعلم
    هل سألها المسلمون للمسيحيين أم لا ؟
    لان بعضها .. كأنه سئل أو أوجد ليجاب عنه فقط .. بما يقدّم
    المسيحية الحاضرة على أنها على حقّ في معتقداتها !

    مثل السؤال عن كثرة انتشار الإسلام .. هذا لا يقول به أحد من
    مفكّري وعلماء المسلمين .. لانهم يعلمون أنّ العبرة
    ليست في الكثرة .. وإنما في الحقّ نفسه ..!

    الى اللقاء

مشاهدة 5 مشاركات - 1 إلى 5 (من مجموع 5)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

يستخدم موقع مجالسنا ملفات تعريف الارتباط الكوكيز لتحسين تجربتك في التصفح. سنفترض أنك موافق على هذا الإجراء، وفي حالة إنك لا ترغب في الوصول إلى تلك البيانات ، يمكنك إلغاء الاشتراك وترك الموقع فوراً . موافق إقرأ المزيد